قصة سورة آل عمران

 

 

(وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ)

دي كمان بقت تشوف سيدنا جبريل.. ودي منزلة عالية جدا..

دلوقتي خلاص ستنا مريم بقت جاهزة للمعجزة >>>>

هيدخل لها سيدنا جبريل المحراب علي هيئة بشړ وهيقولها علي المعجزة…. انك هتحملي وتلدي وانت عذر١ء..!!

( فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا)

(قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا).

يعني ايه الآية دي؟؟

هي مكانتش عارفة ان ده سيدنا جبريل..

وهي مكنش بيدخل عليها اي راجل المحراب.. فخاڤت منه

فهيقول لها ان هو رسول من عند ربنا..

(قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا)

فهتقوله ازاي وانا لم يمسسني بشړ؟!

(قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا)

فهيرد عليها سيدنا جبريل >> ده سهل اوي علي ربنا مش حاجة صعبة..

(قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا).

كلنا عارفين الغلام مين طبعا >>> هو سيدنا_عيسى

وحملت ستنا مريم وطلعت برة بيت المقدس وراحت مكان بعيد عن اهلها

(فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا)

و هيجلها المخاض ( آلام الولادة) ومفيش قدامها غير نخلة يابسة، وصحراء جرداء

(فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا)

فهنا يناديها سيدنا عيسي ويقولها:

(فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا)

يعني ايه سريا ؟.. يعني عين مياه تسري،

وبصي كمان فوقيكي النخلة اللي كانت يابسة بقي فيها تمر

(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا)

(فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا).. ياه علي حنان ربنا

وهيقولها لما اي حد يكلمك مترديش عليه..

(فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا).

فهتروح بيه لقومها ولما هييجوا يكلموها هتشاور عليه دة هو اللي هيرد مش انا طبعا هيستغربوا ازاي هنكلم طفل!

(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا).

هيتكلم بقي سيدنا عيسي ويرد يقول ايه ؟ >>>

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0